فهل هذا ملك ُتَشَبَّثْ بِهِ؟! واللهُ المُستعان، وإذا عَرَفْنا الجَزَاء الأَوْفَى عِنْدَ الله - جلَّ وعلا - لِآخِر من يَدْخُل الجَنَّة ويَخْرُج من النَّار أنْ يَتَمَنَّى مُلك أَعْظَم مَلِك فِي الدُّنيا، فَيُقال: لَكَ مِثْلُهُ، ومِثْلُهُ، ومِثْلُهُ، وعشرةُ أمْثَالِهِ، هذا وأَدْنَاهُم ومَا فِيهِمْ دَنِي، هذا يمكن أَدْنَى أهل الجَنَّة مَنْزِلَة، عَشْرَة أَمْثَال مُلْك ذُو القَرْنَيْن، أو هَارُون الرَّشِيد، أوْ أَعْظَم مَلِك في الدُّنْيا، ويَأتِي من يَمْلِكْ حِفْنَة من النَّاس أو شِبْر من الأرْض، ويَسُومُ النَّاس سُوء العَذَابْ -نسألُ الله العَافِيَة- ويَتَرَفَّعْ عليهم ويَتَعَالى، وإذا وَقَعَ الذُّباب على أَنْفِهِ ما اسْتَطَاعْ أنْ يَصْنَعَ شَيْئًا، واللهُ المُستعان.