اليَمَنِي يَنْطِق مِثْل مَا يَنْطِق الشَّامِيّ؟! ما يقول أَحَد هذا لا فِي القَدِيم ولا فِي الحَدِيثْ، فالمَقْصُود تَأْدِيَتُهُ بطريقةٍ غِير مُتَكَلَّفَة، وتَصِلْ إِلَى السَّامِع بسُهُولَةٍ ويُسُر، ولا يجُوز مُعامَلة كلام البَشَر بِما يُعَامل بِهِ كلامُ الله -جلَّ وعلا-، يَسْأَل النَّاس كثيرًا عنْ تَرْتِيل الدُّعاء، في القُنُوت مثلًا؛ لأنَّ بعض النَّاس يسرُدُهُ، وبعض النَّاس يُلقِيهِ إلقَاء كالخُطْبَة، وبَعْضُهُم يُرَتِّلُهُ ويَتَغَنَّى فيهِ، نقول الأَمْر مَتْرُوك لِعَادَات النَّاس وطَبَائِعِهِم؛ لَكِنْ كُلْمَا كان أَثرهُ في السَّامع أكثر كان أوْلَى، قُل مثل هذا في الحديث، يعني تَجِدْ النَّاس أحْيَانًا يَتَلَذَّذُون بِقِرَاءة فُلانْ، وإذا قَرَأ فُلان ليتهُ سَكَتْ!!! والفَائِدَة حاصِلَة بِقِراءة هذا أو هذا.
وللحديثِ رَتِّلِ، واحْمَد وصَلِّ مع سَلامٍ ودُعا ... في بدءِ مَجْلِسٍ، وخَتْمِهِ معًا