آية المَائِدَة أو آية الشُّعَرَاء؟ المَائِدَة أَطْوَل آيَاتْ من الشُّعَرَاء، لا أَقْصِد طُولْ السُّورَة مع طُولْ السُّورَة!؛ لكنْ انْظُر أَنْت أنَّ الشُّعَرَاء نِصْفْ المَائِدَة وآيَاتُهَا الضِّعْفْ، يعني الآيَة مِن الشُّعَرَاء بِقَدْر رُبع آيَة من المَائِدَة ... فهل المُرَاد هذا أو هذا؟ ما بُيِّنْ؛ لكنْ إذا أُطْلِقْ مِثل هذا يَنْصَرِفْ إلى المُتَوَسِّطْ، لا آيَة المَائِدَة ولا آيَة الشُّعَرَاء من آيَات البَقَرَة مَثَلًا، فَالحَدِيثْ فِيهِ دَلِيل على تَأْخِير السُّحُور، (( لا تَزَالُ الأُمَّةُ بِخَيْر مَا قَدَّمُوا الفِطْر وأَخَّرُوا السُّحُور ) ).