لكن لا نطيق البقاء في مكان خال، وبعض الناس يستوحش من بقائه في المسجد وحده، المسجد بيت كل تقي.
وخير مقام قمت فيه وحلية ... تحليتها ذكر الإله بمسجدِ
فالإنسان إذا صار بمفرده تيسر له أن يذكر الله -جل وعلا- بحضور قلب، تيسر له أن يبكي من خشية الله، من غير مراءاة ولا ملاحظة، نعم، لكن إذا كان عنده أحد، الله المستعان إما يشوش عليه فلا يستطيع أن يتذكر، أو يخشى من رياء أو غيره، فيؤدي العبادة حقها.