فهو أجدر ألا يزدري نعمة الله عليه )) ، بخلاف أمور الدين، أمور الدين ما تنظر إلى فلان، وتقول: -والله- أنا أفضل من فلان، هذا يبعثك على إيش؟ على العجب المؤدي إلى ترك العمل، والعجب آفة في طريق العلم، والعمل، من أعظم العوائق دون تحصيل العلم والعمل: العجب بالنفس، وازدراء الآخرين، فأنك إذا نظرت إلى من هو دونك في أمور الدين، تقول: -والله- أنا الحمد لله، أنا أصلي، فلان أكثر الأوقات يصليها في بيته، وفلان تفوته بعض الركعات، أنا ما يفوتني شيء، أنا -والله- الحمد لله، أبكر، واقرأ القران، لكنك انظر إلى سيرة السلف الصالح، كيف يقضون أوقاتهم؟ انظر من الأمثلة الواقعية التي تعيشها الآن من أهل العلم، والفضل، والعباد، والزهاد، والدعاة، تجد من الأمثلة ما يحدوك على العمل.