فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 1035

أما أن تقول: والله ما في بديل أنا العصر بدل ما أقرأ تقول: نتبع أفضل مأمور به أمر ما له داعي هذا تعمق أبتركه، هذا التعمق أتركه ولما أصلي العصر دخلت كل يوم مع واحد من الجماعة وتقهوينا إلى أن يجي وقت المغرب، ويش...؟ ما الداعي لهذا الكلام؟ لأن هذا الكلام هاجس عند كثير من طلاب العلم الذين تعدوا ما أمر به النبي -عليه الصلاة والسلام- عبد الله بن عمرو، ويريدون أن يرجعوا إلى ما أمره به عبد الله بن عمرو.

يعني كون الإنسان ماشي على عبادة (( أحب العمل إلى الله أدومه ) )الآن ما داوم عليه تركه نقص منه، فليس بمحبوب لله -جل وعلا- ما دام ترك شيء منه، ولم يداوم عليه، نقول: إن كان البديل عبادة أخرى مثلها أو أفضل منها فلا مانع، أما أن تترك العبادة لا إلى بدل فلا شك أن هذا ملل من هذه العبادة، وإن كان لك أصل ومستند لم يعمل به من خوطب به؛ لأنه لم يفهم منه ما فهمت، فإن كان البديل قراءة القرآن على الوجه المأمور به فهذا لا شك أنه أفضل، أن يقلل القراءة وتكون هذه القراءة على الوجه المأمور به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت