يعني في رسالة الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- إلى أهل مكة قال: نُصلِّي خلف الشافعي الذي يجهر بالبسملة، ولا نصلي خلف الحنفي الذي لا يطمئن في صلاته، يعني ما هو بجنس الحنفي - لا - إنما الحنفي الذي لا يطمئن في صلاته، أما الحنفي الذي يطمئن نصلي وراءه وش المانع؟ يبقى هل القنوت مثل الجهر بالبسملة؟ يعني الأمر الخلاف فيه سائغ، وله ما يدل له، لعل الأمر فيه سعة؛ لكن لا يُقصد مثل هذا؛ لكن إذا حصل وأنت معه فلا مانع حينئذٍ من مُتابعته.