فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 1035

يعني في رسالة الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- إلى أهل مكة قال: نُصلِّي خلف الشافعي الذي يجهر بالبسملة، ولا نصلي خلف الحنفي الذي لا يطمئن في صلاته، يعني ما هو بجنس الحنفي - لا - إنما الحنفي الذي لا يطمئن في صلاته، أما الحنفي الذي يطمئن نصلي وراءه وش المانع؟ يبقى هل القنوت مثل الجهر بالبسملة؟ يعني الأمر الخلاف فيه سائغ، وله ما يدل له، لعل الأمر فيه سعة؛ لكن لا يُقصد مثل هذا؛ لكن إذا حصل وأنت معه فلا مانع حينئذٍ من مُتابعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت