جَاء بالأمْرِ بِتَخْفِيفِ الصَّلاة، والآيات المُشار إليها من السِّتِّين إلى المائة المُرادُ بها الآيات المُتَوَسِّطَة، لَيْسَت الآيات الطَّويلة ولا القَصِيرة، وهذا في كُلِّ شيءٍ أُطْلِقْ في النُّصُوص يُنْظَر فيهِ إلى المُتَوَسِّط، يعني لا يَقْرَأ مائة آية مِنْ أَمْثَال سُورة المَائِدَة، ولا تَكُون السِّتِّينْ من مِثِل سُورة الشُّعراء مثلًا، من الآيات المُتَوَسِّطة، واللهُ المُسْتَعَانْ، مِنَ الأئِمَّة الذِّينَ يَؤمُّونَ النَّاس في هذهِ الأوقات منْ يُصلِّي الصُّبْحَ بِآية مع الأسف! ومِنْ سِمَةِ صَلاةِ الصُّبْح الطُّولْ، وقد جَاءَ في المُسْنَد وغَيْرِهِ مِنْ حديث عائِشَة: (( إنَّ الصَّلاة أَوَّل ما فُرِضَتْ رَكْعَتَيْن رَكْعَتَيْنْ فَزِيدَ في الحَضَر، وأُقِرَّت صلاةُ السَّفَرْ إلا المَغْرِبْ؛ فإنَّها وِتْرُ النَّهار؛ وإِلاَّ الفجر؛ فإنَّها تُطَوَّلُ فيها القِرَاءة ) )يَقْرَأ في صلاة الصُّبح بآية، الصَّلاة صَحِيحة ومُجْزِئَة؛ لكنْ أين السُّنَّة؟ واللهُ المُسْتَعَانْ.