صريح في المسألة، فانتقل من تقليد هذا الإمام إلى اعتماد هذا الدليل، فيبرأ من هذه، بل هناك كتاب اسمه: (رحمة الأمة في اختلاف الأئمة) رحمة الأمة في اختلاف الأئمة، وهو مبنى على هذا الحديث الذي لا أصل له، وهو لمحمد بن عبد الرحمن الدمشقي الشافعي، اسمه (رحمة الأمة في اختلاف الأئمة) ، وعرفنا أن الحديث لا أصل له.