فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 1035

الأُمَّة منْ افتراءات البُخاري ما أدري إيش تكملة العنوان، شخص لا علاقة لهُ لا من قريب ولا من بعيد بالحديث! ويكتب في مُجلَّد! وبعضُ النَّاس يُسَخِّرُونَ أنْفُسَهُم لِخِدْمَةِ الأعداء، ولا شكَّ أنَّ الدِّراسة على أيدي المُستشرقين لهذا العِلْم وغيرِهِ؛ لا شكَّ أنَّها أفْرَزَت مثل هذه التَّصَرُّفاتْ، وإلاَّ ما كان أحد من الأُمَّة يَتَطَاوَل على الصَّحيحين؛ لكنْ المُسْتَشْرِقينْ يَخْدِمُون غَرَضًا عندهم، وهو نُصْرَة دينهم، وتشكيك المُسلمين في دِينِهِم، يَخْدِمُون هدف فماذا عن المُسلمين الذِّينَ دَرَسُوا عندهم، واقتنعُوا بآرائهم! ليسَ ذلك إلاَّ مُجَارَاةً لَهُم؛ لأنَّ شُيُوخهم ونتائج شهادَاتُهُم بِأيْدِيهم، يعني مِمَّن لا يكتب مثل هذا الكتاب ما مُنِح الشَّهادة! ومن هُنا دخل الخلل علينا! وصَارْ لَهُمْ أَذْنَابْ منْ بَيْننا، ويكتبُون بألسنتهم ما يُريدُونْ، وإلاَّ ما كان أحد يجْرُؤ على الصَّحيحين؛ ولِِزامًا على كل طالب علم أنْ يُدَافِع عن الصَّحيحين، وعَنْ سُنَّة النبي -عليهِ الصَّلاة والسَّلام-، وإذا تَطَاوَلَ النَّاس على الصَّحيحين ما بَقِيَ لنا شيء! سهل أنْ يُنسف حديث في المُسْنَدْ أو في سُنن أبي داود إذا تَكَلَّمنا في الصَّحيحين! وكُل شخص لا يُناسِبُهُ حديث يَطْعَنْ فيهِ، مُبْتَدِعة من المُعتزلة وغيرهم طعَنُهم في السُّنَّة قديم؛ لكنْ يَبْقَى أنَّهُ مع الأسف أنَّهُ وُجِدْ مِنْ جِلْدَتِنا من يَنْصُرُ أعْدَاءنا وهو لا يشعر! ويَتَكَلَّمْ بِأَلْسِنَتِهِم؛ وإنْ تَكَلَّمَ بِلِسَانِنا في الظَّاهِر! لكنْ مع ذلك على الإنسان أنْ يَهْتَم لهذا الأمر، ولا يقبل كل دعوى، ومنهُم منْ يَزْعُم أنَّ البُخاري مملُوء بالإسرائيليَّات، ولا بُدَّ منْ تَطْهِيرِهِ، ولا بُدَّ منْ تَنْقِيَتِهِ! فمثل هذا لا يُمْكِنْ أنْ يَرُوج على أهل الحقّ -إنْ شاء الله تعالى-، وإنْ كَانَ الآنْ المَجَال مَفْتُوحْ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت