فهرس الكتاب

الصفحة 1031 من 1035

رُوي عن ابن عباس هذا القول وأنَّ عاشُوراء هو اليوم التَّاسع، هذا مرويّ عن ابن عباس، له وجه ولاَّ ما لهُ وجه؟ دعنا من اللَّيلة لكن التَّاسع نقول له عاشُوراء ولاَّ ما نقول لهُ؟ هو يستدل بحديث: (( لئن بقيتُ إلى قابل لأصُومنَّ التَّاسع ) )مع حَثِّهِ على صوم يوم عاشُوراء، إذًا يوم عاشُوراء هو التَّاسع الذِّي أرادَ النَّبي -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام- أنْ يَصُومَهُ، وما بقي إلى قابل لِيُنْظَر، هل يَصُوم التَّاسع فقط ليكُون هو يوم عاشُوراء أو يُضيف إليهِ العاشر ليكُون عاشُوراء هو العاشر وصِيام التَّاسع من باب المُخالفة، وعلى كل حال الحديث الذي يقول: (( لئن بقيتُ إلى قابل لأصُومنَّ التَّاسع ) )يعني مع العاشر، فعاشُوراء هو العاشر ويَصُوم معهُ التَّاسع، ويَدُلُّ عليهِ الأمر بالمُخالفة مُخالفة اليهُود: (( صُومُوا يومًا قبلهُ أو يومًا بعدهُ ) )، وصيام التَّاسع لا يكفي وحدَهُ ولا تحصُلُ بِهِ السُّنَّة، وليسَ هو بعاشُوراء؛ وإنَّما عاشُوراء هو اليوم العاشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت