والنهي ومع ذلك ما تغيّر منكر، ولا استفاد أحد من أمره، هو عليه أن يبذل السبب وأجره مرّتب على بذل السبب، والنتائج بيد الله -جل وعلا-، فعلى الإنسان أن يهتم بالأقربين {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [ (سورة الشعراء: 214) ] يهتم بهم، ويوليهم نصحه وتوجيهه وعنايته، وتعليمهم وتبصيرهم ومع ذلك لا يلزم أن يستجيبوا له، النتائج بيد الله -جل وعلا-.