وقمت بأثقال هذا الزمان … وعنها أجلّهم قد ضَعُف
أقولُ لمن باتَ يُنضي الركاب … رويدك في السير لا تعتسف
أمل عن بني الدهر أعناقَها … فقد لئموا يوم كانوا نُطف
وبادر إلى ماجدٍ بيته … به للأكارم نعمَ الخلف
ترى علّة المكث للضيف فيه … طيبَ القِرى فهو لا ينصرف
إذا للإقامة فيه أتمّ … أجدَّ به نيّةَ فاعتكف
وحيّ به من أبي المصطفى … ربيع العفاةِ إذا الضرعُ جف
أجل نظرًا في مزايا عُلاه … وفي قومه خلفًا عن سلف
تجد فيه كلَّ صفاتِ الكمال … وفيهنَّ عبد الكريم اتصف
فتىً وكفت كرمًا كفُّه … فعلّمت الغيثَ حتّى وكف