ترى للمكارم والأكرمين … في مصطفى المجد نشرًا ولف
إذا بسط الكفَّ يوم العطاءِ … طوى كلّمن نشرته الصحف
وزاد على كلّ حيّ به … عُلًا عنه يَقصِرُ من قد وصف
له حَلف الدهرُ أن لا يجيء … بمثل وقد برَّ فيما حلف
وكيف يساجله الأكرمون … وكلّهم من نَداه اغترف
ولو شاءَ جارى بصغرى بنان … أخيه من الأكرمين الأكف
وأبدا من الحسن المكرمات … مزايًا جمعنَ حِسان الضرف
هو الحسن الندبُ من في الكمال … أقرَّ الحسودُ له واعترف
تَبارى الصَبا كرمًا راحتاهُ … وأخلاقه الغرّ منها أشف
بني المصطفى مَن يباهيكم … وأنتم نجومُ سماءِ الشرف