كأنّكَ لمْ تَشْهَدْ لَقِيطًا وَحاجِبًا ، … و عمرو بنَ عمروٍ إذ دعوا يا لدارمِ
وَلم تَشهدِ الجَوْنينِ وَالشِّعبَ ذا الصّفا ، … و شداتِ قيسٍ يومَ ديرِ الجماجمِ
أكَلّفْتَ قَيسًا أنْ نَبا سَيفُ غالِبٍ … وَشاعَتْ لهُ أُحْدوثَةٌ في المَوَاسِمِ
بسيفِ أبي رغوانَ سيفِ مجاشعٍ … ضربتَ ولمْ تضربْ بسيفْ ابن ظالمِ
ضَرَبْتَ بهِ عِندَ الإمامِ ، فأُرْعِشتْ … يداكَ وقالوا محدثُ غيرُ صارمِ
ضرَبْتَ بهِ عُرْقُوبَ نَابٍ بصَوْأرٍ ، … و لا تضربونَ البيضَ تحتَ الغماغمِ
عَنِيفٌ بهَزّ السّيفِ قينُ مْجاشِعٍ ، … رَفيقٌ بأَخْرَاتِ الفُؤوسِ الكَرَازِمِ
ستخبرُ يا ابنَ القينِ أنَّ رماحنا …
ألا رُبّ قَوْمٍ قَدْ وَفَدْنَا عَلَيهِمُ ، … بِصُمّ القَنَا ، وَالمقْرَباتِ الصّلادِمِ
لقد حظيت يومًا سليمٌ وعامر … و عبسٌ بتجريدِ السيوفِ الصوارمِ