فان شئتَ منْ قيسٍ ذرى متنعٍ … وَإنْ شِئْتَ طَوْدًا خِنْدِفيَّ المَخارِمِ
ألَمْ تَرَني أُرْدي بِأرْكَانِ خِنْدِفٍ ، … و أركانِ قيسٍ نعمَ كهفُ المراجمِ
و قيسٌ همُ الكهفُ الذي نيتعدهُ … لِدَفْعِ الأعادي أوْ لحَملِ العَظائِمِ
بَنُو المَجدِ قَيسٌ وَالعَوَاتِكُ منهُمُ … وَلَدْنَ بُحُورًا للبُحُورِ الخَضَارِمِ
لقدْ حدبتْ قيسٌ وأقناءُ خندفٍ … عَلى مُرْهَبٍ ، حامٍ ذِمارَ المَحارِمِ
فما زادني بعدُ المدى نقضَ مرةٍ …
بِأيْامِ قَوْمي مَا لقَوْمِكَ مِثْلُها ، … بِهَا سَهْلُوا عَنّي خَبَارَ الجَرَاثِمِ
إذا ألْجَمَتْ قَيْسٌ عَناجيجَ كالقَنا ، … مججنَ دمامنْ طولِ علكِ الشكائمِ
… وَعِمْرَانَ قادُوا عَنْوَةً بالخَزَائِمِ
و همْ أنولوا الجونينِ في حومةِ الوغى … و لمْ يمنعِ الجونينِ عقدُ التمائمِ