سعُدت بمولِدِهِ المباركِ ليلةٌ … حَدرَ الصباحُ عن السرورِ نقابها
وزهت به الدنيا صبيحة طرزت …
رجعت إلى عصرِ الشبيبةِ غضَّة … من بعد ماطوت السنين شبابها
يا من يُحاولُ أن يقومَ مهنيًّا … إنهض بلغت من الأمور صوابها
وأشر إلى من لا تشير يدُ العُلى … لِسواهُ إن هي عَدَّدت أربابها
هو ذلك الحسن الزكيُّ المجتبى … من ساد هاشم شيبها وشبابها
جمع الأله به مزايا مجدها … ولها أعادَ بعصرِه أحقابها
نُشِرت بمن قد ضمَّ طيَّ ردائِه … أطهارَها ، أطيابها ، أنجابها
وله مآثر ليس تحصى لو غدت … للحشرِ أملاكُ السما كتّابها
ذك الذي طلب السماء بجده … وبمجده حتى ارتقى أسبابها