فهدوا بني الالباب لكن حيروا … بظهورِ بعض كمالِهم ألبابها
لا غروَ إن طابت أرومة مجدِها … فنمت بأكرم مغرس أطيابها
فالله صور آدما من طينة … لهم تخيَّر محضَها ولُبابها
وبراهمُ غُررًا من النُطفِ التي … هي كلَّها غررٌ وَسل أحسابها
تُخبرَك أنَّهمُ جروا في أظهرٍ … طابت وطهَّر ذو العُلى أصلابها
وتناسلوا فإذا استهلَّ لهم فتى … نسجت مكارمه له جلبابها
حتى أتى الدنا الذي سيهزها … حتى يدك على السهول هضابها
وسينتضي للحرب محتلب الطلى … حتى يُسيلَ بشفرتيه شعابها
ولسوف يُدرِكُ حيثُ ينهضُ طالبًا … ترة له جعل الله طلابها
هو قائمٌ بالحقِّ كم من دعوة … هزَّتهُ لولا ربُّه لأجابها