البحر:
وافر تام ذكرتَ ثرى نواظرَ والخزامى َ … فكَادَ القَلْب يَنصَدعُ انْصِداعَا
الامُ على الصابةِ والمهاري … تحنُّ إذا تذكرتِ النزاعا
رَأيْنَ تَغٍ يُّرِي فَذُعِرْنَ مِنْهُ ، … كذعرِ الفارسِ البقرَ الرتاعا
كأنَّ الرجلَ فوقَ قرا جفولٍ … أقَامَ المَاتِحَانِ لَهُ الشِّرَاعَا
ذَكَرْتُ ، إذا نَظَرْتُ إلى يَدَيْها ، … يديْ عسراءَ شمرتِ القناعا
سَمَا عَبْدُ العَزِيزِ إلى المَعَالي ، … وَفَاتَ العَالَمِينَ نَدىً وَبَاعَا
ألستَ ابنَ الأئمةِ منْ قريشٍ … و أرحبها بمكرمةٍ ذراعا
فقدْ أوصى الوليدُ أخا حفاظٍ … فَمَا نَسِيَ الوَصَاةَ وَلا أضَاعَا
إذا جدَّ الرحيلُ بنا فرحنا … فَنَسْألُ ذَا الجَلالِ بِكَ المَتَاعَا