حَتمٌ قَضاؤُهُما حَتمٌ جَزاؤُهُما … فآربأ بنفسكَ أن تمنَى بخسرانِ
النَّيلُ وهو إلى الأُردُنِّ في شَغَفٍ … يُهدي إلى بَرَدى أشواقَ وَلهانِ
وفي العِراقِ به وَجدٌ بدِجلَتِه … وبالفراتِ وتحنانٌ لسيحانِ
إنْ دامَ مانحن فيه من مُدابَرَةٍ …
رأيتُ رأى َ المعرّي حين أرهقَه … ما حلّ بالناسِ من بغيٍ وعدوانِ
لا تظهرُ الأرضَ من رجسٍ ومن درنٍ … حتى يُعاوِدَها نُوحٌ بطُوفانِ
ولّى الشبابُ وجازتني فتوتُه … وهَدَّمَ السُّقمُ بعدَ السُّقمِ أركاني
… أسوّفت أم أعدّت حرَّ أكفاني
شاهَدتُ مَصرَعَ أترابي فَبَشَّرَني … بضجعةٍ عندها روحي وريحاني
كم منْ قريبٍ نأى عنّي فأوجَعَني … وكم عَزيزٍ مَضَى قبلي فأبكاني