من كانَ يسألُ عن قومي فإنّهمُ …
إني مللّتُ وقوفي في كلِ آونةٍ … أبكي وأنظِمُ أحزانًا بأحزانِ
إذا تَصَفَّحتَ ديواني لتَقَرأَني … وجدتَ شعرَ المراثي نصفَ ديواني
أتيتُ مستشفيًا والشوقُ يدفعُ بي … إلى رُباكُم وعودِي غيرُ فينانِ
فأنزِلُوني مَكانًا أستَجِمُّ به … ويَنجلي عن فؤادي بَرحُ أحزاني
وجنبّوني على شكرٍ موائدكُم … بما حَوَتْ من أفاوِيهٍ وألوانِ
حسبي وحسبُ النُّهى ما نلتُ من كرمٍ … قد كدتُ أنسى به أَهلي وخُلاّني