إن مصر التي نفرنا إليها … بحمول من الهموم ثقال
يوم كانت ربوعنا تحت رق … وبنوها الأحرار في الأغلال
والدعاة الهداة إلا إذا لاذوا … بمصر يسقون مر النكال
أنزلتنا دارا من العز تسلي … كل ناء عن داره غير قال
لم يضق صدرها الرحيب على ما … كلفته بلاجيء أو بجالي
ذاك عصر عانى به العرب ما عانوه … من محنة ومن إذلال
فتقضى لا يصحب الحمد ذكراه … ولاحت أيام الاستقلال
دول حرة تجدد فيها … تالد المجد بعد الإضمحلال
تتولى مصر الزعامة فيها … وهي حق ما حوله من نضال
جنة عند جنة عند أخرى … آه لو ظل حبلها في اتصال