كم ذا أقضي زمني في حبهِ ؛ … معللًا ما بينَ يأسٍ ورجا
وكم بوعدِ وصله أطمعني … حتى إذا استنجزتهُ الوعد لوى
وحالتِ الأيامُ دونَ وصلهِ … كأنما تحسدني على اللقا
مالي وللدهر الخؤون لم يزلْ … عليّ للأعداء سيفًا منتضى
كمْ ذا أغضّ مقلتي على الأذى … منه وكم أحملُ ما يوهي القوى
وهكذا كلّ جوادٍ سابقٍ … من الورى تعيده إلى الورا .
يا طالما عللتُ نفسي بالمنى ؛ … وما عسى تجدي لعلّ وعسى
لأجعلنّ الصبر لي خلقًا ومنْ … يصبرْ ينلْ بصبرهِ أقصى المنى ؛
فربّ همًّ قد عرا ثم انجلى … وربّ يسرٍ بعد عسرٍ قد أتى ؛
كم فرجٍ قد جاء بعدَ شدةٍ … وحالةٍ حولها الله إلى . ؛