فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 466147 من 466147

وقال ابن عباس: ما يقضي أن الضمير عائد على يوم القيامة أن الإنسان في زمان وجوده أمام يوم القيامة ، وبين يديه يوم القيامة خلفه ، فهو يريد شهواته ليفجر في تكذيبه بالبعث وغير ذلك بين يدي يوم القيامة ، وهو لا يعرف القدر الذي هو فيه ؛ والأمام ظرف مكان استعير هنا للزمان ، أي ليفجر فيما بين يديه ويستقبله من زمان حياته.

{يسأل أيان يوم القيامة} : أي متى يوم القيامة؟ سؤال استهزاء وتكذيب وتعنت.

وقرأ الجمهور: {برق} بكسر الراء ؛ وزيد بن ثابت ونصر بن عاصم وعبد الله بن أبي إسحاق وأبو حيوة وابن أبي عبلة والزعفراني وابن مقسم ونافع وزيد بن علي وأبان عن عاصم وهارون ومحبوب ، كلاهما عن أبي عمرو ، والحسن والجحدري: بخلاف عنهما بفتحها.

قال أبو عبيدة: برق بالفتح: شق.

وقال ابن إسحاق: خفت عند الموت.

قال مجاهد: هذا عند الموت.

وقال الحسن: هو يوم القيامة.

وقرأ أبو السمال: بلق باللام عوض الراء ، أي انفتح وانفرج ، يقال: بلق الباب وأبلقته وبلقته: فتحته ، هذا قول أهل اللغة إلا الفراء فإنه يقول: بلقه وأبلقه إذا أغلفه.

وقال ثعلب: أخطأ الفراء في ذلك ، إنما هو بلق الباب وأبلقه إذا فتحه. انتهى.

ويمكن أن تكون اللام بدلاً من الراء ، فهما يتعاقبان في بعض الكلام ، نحو قولهم: نثرة ونثلة ، ووجر ووجل.

وقرأ الجمهور: {وخسف} مبنياً للفاعل ؛ وأبو حيوة وابن أبي عبلة ويزيد بن قطيب وزيد بن علي: مبنياً للمفعول.

يقال: خسف القمر وخسفه الله ، وكذلك الشمس.

قال أبو عبيدة وجماعة من أهل اللغة: الخسوف والكسوف بمعنى واحد.

وقال ابن أبي أويس: الكسوف ذهاب بعض الضوء ، والخسوف جميعه.

{وجمع الشمس والقمر} : لم تلحق علامة التأنيث ، لأن تأنيث الشمس مجان ، أو لتغليب التذكير على التأنيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت