فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 466104 من 466147

أحدهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل عليه القرآن حرك به لسان يستذكره. مخافة أن ينساه ، وكان ناله منه شدة ، فنهاه الله تعالى عن ذلك وقال: {إنّ علينا جَمْعَه وقرآنه} ، قاله ابن عباس.

الثاني: أنه كان يعجل بذكره إذا نزل عليه من حبه له وحلاوته في لسانه ، فنهي عن ذلك حتى يجتمع ، لأن بعضه مرتبط ببعض ، قاله عامر الشعبي.

{إنّ علينا جَمْعَهُ وقُرْآنَه} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: إن علينا جمعه في قلبك لتقرأه بلسانك ، قاله ابن عباس.

الثاني: عيلنا حفظه وتأليفه ، قاله قتادة.

الثالث: عيلنا أن نجمعه لك حتى تثبته في قلبك ، قاله الضحاك.

{فإذا قرأناه فاتّبعْ قُرْآنَه} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: فإذا بيّناه فاعمل بما فيه ، قاله ابن عباس.

الثاني: فإذا أنزلناه فاستمع قرآنه ، وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً.

الثالث: فإذا تلي عليك فاتبع شرائعه وأحكامه ، قاله قتادة.

{ثم إنْ علينا بَيانَه} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: بيان ما فيه من أحكام وحلال وحرام ، قاله قتادة.

الثاني: علينا بيانه بلسانك إذا نزل به جبريل حتى تقرأه كما أقرأك ، قاله ابن عباس.

الثالث: علينا أن نجزي يوم القيامة بما فيه من وعد أو وعيد ، قاله الحسن.

{كلاّ بل تُحِبُّونَ العاجلةَ * وتذَرُونَ الآخِرَة} فيه وجهان:

أحدهما: تحبون ثواب الدنيا وتذرون ثواب الآخرة ، قاله مقاتل.

الثاني: تحبون عمل الدنيا وتذرون عمل الآخرة.

{وُجوهٌ يومئذٍ ناضِرةٌ} فيه أربعة تأويلات:

أحدها: يعني حسنة ، قاله الحسن.

الثاني: مستبشرة ، قاله مجاهد.

الثالث: ناعمة ، قاله ابن عباس.

الرابع: مسرورة ، قاله عكرمة.

{إلى رَبِّها ناظرةٌ} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: تنظر إلى ربها في القيامة ، قاله الحسن وعطية العوفي.

الثاني: إلى ثواب ربها ، قاله ابن عمر ومجاهد.

الثالث: تنتظر أمر ربها ، قاله عكرمة.

{ووجوهُ يومئذٍ باسرةٌ} فيه وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت