قيل: قبل عن الله ، لكلامه جملة وقَبِل تفسيره عن اللَّه ، بأن اللَّه فرض طاعة نبيه - صلى الله عليه وسلم - فقال - عز وجل -: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) الآية.
مناقب الشَّافِعِي رحمه الله: باب(ما يستدل به على فقه الشَّافِعِي وتقدمه فيه
وحسن استنباطه):
قال البيهقي رحمه الله: أخبرنا محمد بن الحسن السلمي قال: سمعت أحمد
ابن الحسن الأصبهاني يقول: سمعت عبد الله بن محمد بن بشر الحافظ يقول:
سمعت عبد اللَّه بن محمد بن هارون يقول:
سمعت محمد بن إدريس الشَّافِعِي رحمه الله يقول بمكة: سلوني عما شئتم
أخبركم من كتاب اللَّه وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، فقال له رجل:
أصلحك اللَّه ، ما تقول في المُحرم قتل زُنبوراً ؛ قال:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، قال اللَّه تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ) الآية ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -:
اقتدوا باللَّذَين من بعدي: أبي بكر وعمر رضي اللَّه عنهما -
وحدثنا سفيان ، عن مِسعر ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن عمر رضي اللَّه عنه أنه أمر بقتل الزُنبور.
قال البيهقي رحمه اللَّه: ورأيته في (كتاب أبي نعيم الأصبهاني) بإسناد له
عن أبي بكر بن محمد بن يزيد بن حكيم المستملي.
عن الشَّافِعِي رحمه الله: غير أنه جعل السؤال عن كل فرخ الزنبور.
وقال في الإسناد: حدثنا سفيان ، عن زائدة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن
مولى لربعي ، عن ربعي ، عن حذيفة ، وقال في إسناده حديث عمر: حدثونا عن إسرائيل ، قال المستملي: حدثنا أبو أحمد ، عن إسرائيل ، عن إبراهيم بن
عبد الأعلى ، عن سُوَيد بن غفلة ، أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أمر بقتل الزنبور.