عَلَى رَسُولِهِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"أَنزَلَ". والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ: الواو: حرف عطف. عَلَى الْمُؤْمِنِينَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"أَنزَلَ".
* جملة"أَنزَلَ"معطوفة على جملة"جَعَلَ"؛ فلها حكمها.
وفي حاشية الجمل"معطوف على شيء مقدَّر. .".
وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى:
الواو: حرف عطف. أَلْزَمَهُمْ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
كَلِمَةَ: مفعول به ثانٍ منصوب. التَّقْوَى: مضاف إليه مجرور.
وقيل: أضيفت الكلمة إلى التقوى لأنها سبب التقوى وأساسها، وقيل: هو على حذف مضاف، أي: كلمة أهل التقوى.
وكلمة التقوى هي"لا إله إلا الله"وزاد بعضهم"محمد رسول الله. . ."، وقيل غير هذا.
* والجملة معطوفة على جملة"أَنزَلَ"، فلها حكمها.
وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا:
الواو: عاطفة: كَانُوا: فعل ماض ناقص. والواو: في محل رفع اسم"كان".
والواو: ضمير يجوز أن يعود على الْمُؤْمِنِينَ، وهو الظاهر عند السمين.
أي: أحقَّ بكلمة التقوى من الكفار. أو يعود على الكفار، أي: كانت قريش أَحَقَّ بها لولا حرمانهم.
أَحَقَّ: خبر منصوب. بِهَا: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"أَحَقَّ".
وَأَهْلَهَا: الواو: حرف عطف. أَهْلَهَا: اسم معطوف على"أَحَقَّ"منصوب. ها: ضمير في محل جَرّ بالإضافة. أي: كانوا أحق بها والمستأهلين لها.
وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الأحزاب الآية/ 40.
{لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (27) }
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا:
لَقَدْ: اللام: للابتداء، أو واقعة في جواب قسم. قَدْ: حرف تحقيق.
صَدَقَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. رَسُولَهُ: مفعول به منصوب. الرُّؤْيَا: اسم منصوب على نزع الخافض، أي: في الرؤيا.