فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363994 من 466147

لِيُعَذِّبَ اللَّهُ اللام للعاقبة كما في قوله لدوا للموت وابنوا للخراب الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ المضيعين للامانة والمنهمكين في الظلم واللذات وَيَتُوبَ اللَّهُ أي يرجع بالرحمة والمغفرة والجدب والاجتباء وإعطاء مراتب القرب عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ المؤدين للامانات المستغرقين في التجليات - قال ابن قتيبة أي عرضنا الامانة يعني التكليفات الشرعية أو الاستعداد المودع ليظهر نفاق المنافق وشرك المشرك فيعذبهم الله ويظهر إيمان المؤمن (قلت وعرفان العارف) فيتوب عليه بالرحمة والمغفرة ان حصل منه تقصير في بعض الطاعات قلت وبالتجليات الذاتية الدائمة والوصل بلا كيف من غير حجاب وذكر التوبة في الوعد إشعار بان كونهم ظلوما جهولا في جبلتهم فلا يخلوا عن فرطات وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً للمؤمنين حيث تاب على فرطاتهم رَحِيماً بهم حيث أثابهم على طاعاتهم تفضلا وأفاض عليهم تجلياته وبركاته. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 7/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت