فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363980 من 466147

لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ عن نفاقهم وعما يتعرضون للنساء وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أي ضعف إيمان وقلة ثبات عليه أو فجور عن تزلزلهم في الدين أو فجورهم وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ الذين يوقعون في المدينة الرجفة وهو الزلزلة والاضطراب الشديد وذلك ان أناسا من المنافقين كانوا إذا خرجت سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقعون.

في الناس الاخبار الكاذبة يقولون انهم قتلوا وانهزموا ويقولون قد أتاكم العدو ونحوها وقال الكلبي يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا ويفشون الاخبار يعني الكاذبة لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ جواب لقسم محذوف لفظا وللقسم والشرط معا معنى أي لنأمرنك بقتالهم واجلائهم أو ما يضطرهم إلى طلب الجلاء أو لنسلطنك عليهم ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ عطف على لنغرينّك لأنه يجوز ان يجاب به القسم لصحة قولك لأن لم ينتهوا لا يجاورونك ولمّا كان الجلاء عن الوطن من أعظم المصائب عطف بثم لبعد حاله عن حال المعطوف عليه أي لا يساكنونك فِيها أي في المدينة إِلَّا قَلِيلًا (60) أي زمانا قليلا أو جوارا قليلا حتى يخرجوا منها أو يقتلوا.

مَلْعُونِينَ منصوب على الذم والشتم أو الحال والاستثناء شامل له

أيضا أي لا يجاورنك الا ملعونين ولا يجوز ان ينتصب بقوله تعالى أَيْنَما ثُقِفُوا أي وجدوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61) لأن ما بعد كلمة الشرط لا يعمل فيما قبله والتشديد في قتّلوا يدل على التكثير.

سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ مصدر مؤكد أي سنّ الله ذلك في الأمم الماضية وهو ان يقتل الذين نافقوا بالأنبياء وسعوا في وهنهم بالارجاف ونحوه أين ما ثقفوا أو منصوب بنزع الخافض أي كسنة الله وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (62) لأن الله تعالى لا يبدل سنته وغيره لا يقدر على ان يبدلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت