فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363613 من 466147

وقوله تعالى: {وَحَمَلَهَا الْإِنْسَاْن} أي: عند عرضها عليه ، إما باعتبارها بالإضافة إلى استعداده ، أو بتكليفه إياها يوم الميثاق - أي: تكلفها والتزامها مع ما فيه من ضعف البنية ورخاوة القوة - وهو إما عبارة عن قبوله لها بموجب استعداده الفطري ، أو عن اعترافه بقوله: بلى . وقوله تعالى: {إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً} اعتراض وسط بين الحمل وغايته ، للإيذان من أول الأمر بعدم وفائه بما عهده وتحمله - أي: أنه كان مفرطاً في الظلم ، مبالغاً في الجهل ؛ أي: بحسب غالب أفراده الذين لم يعملوا بموجب فطرتهم السليمة ، أو اعترافهم السابق دون من عداهم من الذين لم يبدلوا فطرة الله تبديلاً ، وإلى الفريق الأول أشير بقوله عز وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت