فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363359 من 466147

{يَسْئَلُكَ الناس عَنِ الساعة} أي عن وقت قيامها وحصولها قيل: السائلون عن الساعة هم أولئك المنافقون ، والمرجفون لما توعدوا بالعذاب سألوا عن الساعة استبعاداً ، وتكذيباً {وَمَا يُدْرِيكَ} يا محمد ، أي ما يعلمك ويخبرك {لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً} أي في زمان قريب ، وانتصاب {قريباً} على الظرفية ، والتذكير لكون الساعة في معنى اليوم أو الوقت مع كون تأنيث الساعة ليس بحقيقي ، والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم لبيان أنها إذا كانت محجوبة عنه لا يعلم وقتها وهو: رسول الله ، فكيف بغيره من الناس؟ وفي هذا تهديد لهم عظيم.

{إِنَّ الله لَعَنَ الكافرين} أي طردهم وأبعدهم من رحمته {وَأَعَدَّ لَهُمْ} في الآخرة مع ذلك اللعن منه لهنّ في الدنيا {سَعِيراً} أي ناراً شديدة التسعر {خالدين فِيهَا أَبَداً} بلا انقطاع {لاَّ يَجِدُونَ وَلِيّاً} يواليهم ويحفظهم من عذابها {وَلاَ نَصِيراً} ينصرهم ويخلصهم منها ،"ويوم"في قوله: {يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النار} ظرف لقوله: {لا يجدون} ، وقيل: ل {خالدين} ، وقيل: ل {نصيرا} ، وقيل: لفعل مقدر ، وهو: اذكر.

قرأ الجمهور: {تقلب} بضم التاء وفتح اللام على البناء للمفعول.

وقرأ عيسى الهمداني وابن أبي إسحاق"نقلب"بالنون ، وكسر اللام على البناء للفاعل ، وهو الله سبحانه.

وقرأ عيسى أيضاً بضم التاء وكسر اللام على معنى: تقلب السعير وجوههم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت