ومعنى قوله:"مميلات مائلات"أي مميلات لقلوب الرجال مائلات في مشيتهن ، يتبخترن بقصد الفتنة والإغراء ، ومعنى قوله:"كأسنمة البخت"أي يصففن شعورهن فوق رؤوسن ، حتى تصبح مثل سنام الجمل ، وهذا من معجزاته عليه السلام .
خامسا: ألا يكون الثوب معطرا فيه إثارة للرجال لقوله عليه الصلاة والسلام:"كل عين نظرت زانية ، وإن المرأة استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية".
وفي رواية (أن المرأة استعطرت فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية) .
وعن موسى بن يسار قال:"مرت بأبي هريرة امرأة وريحها تعصف فقال لها: أين تريدين يا أمة الجبار؟ قالت: إلى المسجد ، قال: وتطيبت؟ قالت: نعم ، قال: فارجعي فاغتسلي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يقبل الله من امرأة صلاة ، خرجت إلى المسجد وريحها تعصف حتى ترجع وتغتسل".
سادسا: ألا يكون الثوب فيه تشبه بالرجال ، أو مما يلبسه الرجال لحديث أبي هريرة: (لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة الرجل) . وفي الحديث"لعن الله المخنثين من الرجال ، والمترجلات من النساء"أي المتشبهات بالرجال في أزيائهن وأشكالهن كبعض نساء هذا الزمان نسأله تعالى السلامة والحفظ .
ما ترشد إليه الآيات الكريمة
1 -الحجاب مفروض على جميع نساء المؤمنين وهو واجب شرعي محتم .
2 -بنات الرسول ونساؤه الطاهرات هن الأسوة والقدوة لسائر النساء .
3 -الجلباب الشرعي يجب أن يكون ساترا للزينة والثياب ولجميع البدن .
4 -الحجاب لم يفرض على المسلمة تضييقا عليها ، وإنما بشريفا لها وتكريما .
5 -في ارتداء الحجاب الشرعي صيانة للمرأة ، وحماية للمجتمع من ظهور الفساد ، وانتشار الفاحشة .
6 -على المسلمة أن تتمسك بأوامر الله ، وتتأدب بالآداب الاجتماعية التي فرضها الإسلام .
7 -الله رحيم بعباده يشرع لهم من الأحكام ما فيه خيرهم وسعادتهم في الدارين .
حكمة التشريع