فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363190 من 466147

أولا: أن يكون الحجاب ساترا لجميع البدن لقوله تعالى: {يدنين عليهن من جلابيبهن} . وقد عرفت معنى (الجلباب) وهو الثوب السابغ الذي يستر البدن كله ، ومعنى (الإدناء) وهو الإرخاء والسدل فيكون الحجاب الشرعي ما ستر جميع البدن .

ثانيا: أن يكون كثيفا غير رقيق ، لأن الغرض من الحجاب الستر ، فإذا لم يكن ساترا لا يسمى حجابا لأنه لا يمنع الرؤية ولا يحجب النظر ، وفي حديث عائشة أن (أسماء بنت أبي بكر) دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق ، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث .

ثالثا: ألا يكون زينة في نفسه ، أو مبهرجا ذا ألوان جذابه يلفت الأنظار لقوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] الآية ومعنى {ما ظهر منها} أي بدون قصد ولا تعمد ، فإذا كان في ذاته زينة فلا يجوز ارتداؤه ، ولا يسمى (حجابا) لأن الحجاب هو الذي يمنع ظهور الزينة للأجانب .

رابعا: أن يكون فضفاضا غير ضيق ، لا يشف عن البدنن ولا يجسم العورة ، ولا يظهر أماكن الفتنة في الجسم ، وفي"صحيح مسلم"عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا". وفي رواية أخرى: وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام ."رواه مسلم".

ومعنى قوله عليه السلام:"كاسيات عاريات"

أي كاسيات في الصورة عاريات في الحقيقة ، لأنهن يلبسن ملابس لا تستر جسدا ، ولا تخفي عورة ، والغرض من اللباس الستر ، فإذا لم يستر اللباس كان صاحبه عاريا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت