وأما الصلاة عليه عند كتابة الفتيا فقال النووي رحمه الله في الروضة من زوائده يستحب عندة إرادة الإفتاء أن يستعيذ من الشيطان ويسمي الله تعالى ويحمده ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقول لا حول ولا قوة إلا بالله ويقول رب أشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني ثم قال وإذا كان السائل قد أغفل الدعاء أو الحمد والصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آخر الفتوى الحق المفتي ذلك بحظه فإن العادة جارية به والله أعلم.
(الصلاة عليه عند كتابه اسمه)
وأما الصلاة عليه عند كتابه اسمه - صلى الله عليه وسلم - وما فيه من الثواب وذم من أغفله فأعلم أنه كما تصلي عليه بلسانك فكذلك خط الصلاة عليه ببنانك مهما كتبت اسمه الشريف في كتاب فإن لك به أعظم الثواب وهذه فضيلة يفوز بها تباع الآثار ورواة الأخبار وحملة السنة في لها من منة وقد أستحب أهل العلم أن يكرر الكاتب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - كلما كتبه قالو ولا ينبغي إن يرمز بالصلاة كما يفعله الكسالى والكهلة وعوام الطلبة فيكتبون صورة (صلعم)