وأما الصلاة عليه عند الهم والشدائد والكرب فعن أبي فيه حديث تقدم في الباب الثاني ، وروى عنه - صلى الله عليه وسلم - مما لم أقف على أصله أنه قال من عسر عليه شيء فليكثر من الصلاة علي فإنها تحل العقد وتكشف الكرب وروى الطبراني في الدعاء من حديث محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال كان أبي إذا كربه أمر قام فتوضأ وصلى ركعتين ثم قال في دبر صلاته اللهم أنت ثقتي في كل كرب وأنت رجائي في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة فكم من كرب قد تضعف عنه الفؤاد وثقل فيه الحيلة ويرغب عنه الصديق ويشمت به العدو أنزلته بك وشكوته إليك ففرجته
وكشفته فأنت صاحب كل حاجة وولي كل نعمة وأنت الذي حفظت الغلام بصلاح أبويه فاحفظني بما حفظته به ولا تجعلني فتنة للقوم الظالمين. اللهم وأسألك بكل اسم هو لك سميته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك وأسألك بالاسم الأعظم الذي إذا سئلت به كان حقاً عليك أن تجيب أن تصلى على محمد وعلى آل محمد وأسألك أن تقضي حاجتي ويسأل حاجته.
(الصلاة عليه عند إلمام الفقر والحاجة وعند الغرق)