فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360038 من 466147

وروى البخاري بعضه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن زينب كانت تفخر على أزواج النبي صلّى الله عليه وسلم فتقول: زوجكن أهاليكن ، وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات . قال ابن القيم في"زاد المعاد": ومن خصائص زينب أن الله سبحانه كان هو وليها الذي زوجها لرسوله من فوق سماواته ، وتوفيت في أول خلافة عُمَر بن الخطاب .

وكانت [في المطبوع: كان] أولاً عند زيد بن حارثة ، وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلم تبناه ، فلما طلقها زوجه الله إياها لتتأسى به أمته في نكاح أزواج من تبنوه . انتهى .

السابع - قالوا: لا ينقض عموم قوله تعالى: {مِّن رِّجَالكُمْ} بكونه صلّى الله عليه وسلم أباً للطاهر والقاسم وإبراهيم ؛ لأنهم لم يبلغوا الحلم ، ولو بلغوا لكانوا رجالاً له ، صلّى الله عليه وسلم ، لا لهم . انتهى .

وهذا من التعمق في البحث ، وإلا فدلالة السياق أوضح من تخصيص الإضافة .

قال ابن كثير: لم يعيش له عليه الصلاة والسلام ولد ذكر ، حتى بلغ الحلم ؛ فإنه صلّى الله عليه وسلم ولد له القاسم والطيب والطاهر من خديجة رضي الله عنها ، فماتوا صغاراً ، وولد له صلّى الله عليه وسلم إبراهيم من مارية القبطية ، فمات أيضاً رضيعاً ، وكان له صلّى الله عليه وسلم من خديجة أربع بنات: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة ، رضي الله عنهن أجمعين ، فمات في حياته صلّى الله عليه وسلم ثلاث ، وتوفيت فاطمة بعده بستة أشهر . انتهى .

ثم أمر تعالى بكثرة ذكره ، والعناية بشكره لما مَنّ به من هدايته ، إلى نور شريعته حتى ينسى عار الكفر وجاهليته ، بقوله سبحانه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت