فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360037 من 466147

الخامس - روى الإمام أحمد ومسلم والنسائي عن أنس قال: لما انقضت عدة زينب رضي الله عنها قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة: ( اذهب فاذكرها عليّ ) . فانطلق حتى أتاها وهي تخمّر عجينها . قال: فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها وأقول إن رسول الله صلّى الله عليه وسلم ذكرها . فوليتها ظهري ونكصت على عقبي وقلت: يا زينب ! أبشري . أرسلني رسول الله صلّى الله عليه وسلم يذكرك . قالت: ما أنا بصانعة شيئاً حتى أؤامر ربي عز وجل . فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن ، وجاء رسول الله صلّى الله عليه وسلم فدخل عليها بغير إذن ، ولقد رأيتنا حين دخلت على النبي صلّى الله عليه وسلم ، أطمعنا عليها الخبز واللحم .

قال الحافظ ابن حجر: وهذا أيضاً من أبلغ ما وقع في ذلك: وهو أن يكون الذي كان زوجها هو الخاطب ، لئلا يظن أحد أن ذلك وقع قهراً بغير رضاه ، وفيه أيضاً اختبار ما كان عنده منها ؛ هل بقي منه شيء أم لا ؟ وفيه استحباب فعل المرأة الاستخارة ودعائها عند الخطبة قبل الإجابة ، وأن من وكَل أمره إلى الله عز وجل ، يسر الله له ما هو الأحظ له والأنفع دنيا وأخرى . انتهى . أي: فقد حفظ الله شرفها أن يضيع بعد زواجها بمولى . فاختار لها ما شرّفها به وأسمى مكانتها ، عنايةً منه ورحمة للأمة أيضاً .

السادس - روى ابن جرير عن الشعبي قال: كانت زينب رضي الله عنها تقول للنبي صلّى الله عليه وسلم إني لأُدلّ عليك بثلاث ، ما من نسائك امرأة تدل بهن: إن جدي وجدك واحد ، وإني أنكحنيك الله عز وجل من السماء ، وإن السفير لجبريل عليه السلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت