{إِنِ اتقيتن} شرط لنفي المثلية وفضلهن على النساء وجوابه محذوف دل عليه المذكور والاتقاء بمعناه المعروف في لسان الشرع ، والمفعول محذوف أي إن اتقيتن مخالفة حكم الله تعالى ورضا رسوله صلى الله عليه وسلم ، والمراد إن دمتن على اتقاء ذلك ومثله شائع أو هو على ظاهره والمراد به التهييج بجعل طلب الدنيا والميل إلى ما تميل إليه النساء لبعده من مقامهن بمنزلة الخروج من التقوى أو شرط جوابه قوله تعالى:
{فَلاَ تَخْضَعْنَ بالقول} والاتقاء بمعناه الشرعي أيضاً ، وفي"البحر"أنه بمعنى الاستقبال أي إن استقبلتن أحداً فلا تخضعن ، وهو بهذا المعنى معروف في اللغة قال النابغة:
سقط النصيف ولم ترد إسفاطه...
فتناولته واتقتنا باليد