ولما كانت العناية بالمتلو ، بينها بإسناد الفعل إليه لبيان أنه عمدة الجملة فقال بانياً للمفعول: {ما يتلى} أي يتابع ويوالي ذكره والتخلق به ، وأشار لهن إلى ما خصهن منه من الشرف فقال: {في بيوتكن} أي بواسطة النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي خيركن {من آيات الله} الذي لا أعظم منه.
ولما كان المراد بذلك القرآن ، عطف عليه ما هو أعم منه ، فقال مبيناً لشدة الاهتمام به بإدخاله في جملة المتلو اعتماداً على أن العامل فيه معروف لأن التلاوة لا يقال في غير الكتاب: {والحكمة} أي ويبث وينشر من العلم المزين بالعمل والعمل المتقن بالعلم ، ولا تنسين شيئاً من ذلك.