فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317134 من 466147

الموصول في قوله:"بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"عامًا في جميع ما اقترفوا من ذنوب وجرائم، لا في هذه الجريمة بخصوصها.

السادس: أنه منصوب بقوله فيما يأتي"يُوَفِّيهِمُ"، فناصبه فعل مصرّح به غير مقدَّر.

تَشْهَدُ: مضارع مرفوع. عَلَيْهِمْ: جار، والهاء: في محل جر به. وهو متعلّق بـ"تشَهَدُ". أَلْسِنَتُهُمْ: فاعل مرفوع، والهاء: في محل جر بالإضافة.

وَأيدِيهِمْ: عاطف، ومعطوف مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدَّرة للثقل. والهاء: في محل جر بالإضافة. وَأَرْجُلُهُم: عاطف، ومعطوف مرفوع. والمشهود محذوف، أي بما اقترفوا من ذنوب، أو هو قوله:"بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ".

بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ: الباء: للجر. مَا: موصول في محل جر بالياء.

كانُوا: فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسم (كان) .

يَعْمَلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"يَعْمَلونَ"في محل نصب خبر (كان) .

* وجملة:"كَانُوا يَعْمَلُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعائد الصلة هو ضمير المفعول المحذوف اختصارًا؛ أي: بالذي كانوا يعملونه.

قال أبو السعود:"الجمع بين صيغتي الماضي والاستقبال للدلالة على استمرارهم عليها في الدنيا".

-والجار والمجرور"بِمَا"متعلّق إما بـ"تَشْهَدُ"ويكون هو المشهود. وإما متعلّق به على جهة السببية، أي بسبب ما كانوا يعملونه.

* وجملة:"تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ"في محل جر بالإضافة إلى"يَوْمَ".

-وقوله:"يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ"إما متصل بما قبله فهو داخل في حيِّزه. وإما منقطع عنه، فيكون استئنافًا مقررًا ومؤكدًا لهول العذاب وعظم الذنب.

{يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25) }

يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ:

يَوْمَئِذٍ: ظرف منصوب. إِذْ: في محل جر بالإضافة. والتنوين عوض عن الجملة المحذوفة، والتقدير: يوم إذ تشهد عليهم ... يوفيهم الله. وفي ناصب الظرف أقوال:

أولها: أنه منصوب بـ"يُوَفِّيهِمُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت