الثاني: أن يكون"يَوْمَ تَشْهَدُ ..."منصوبًا بـ"يُوَفِّيهِمُ". ويومئذ: بدل من"يَوْمَ تَشْهَدُ".
الثالث: أن يكون ناصبه فعلًا مضمرًا تقديره: اذكر. فيكون مفعولًا لا ظرفًا.
يُوَفِّيهِمُ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدَّرة للثقل. والهاء: في محل نصب مفعول به أول. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع.
دِينَهُمُ: مفعول ثان منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة.
الحَقَّ: نعت بالمصدر منصوب، أو على تأويل: ذا الحق.
وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ:
الواو: للعطف. يَعْلَمُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. انَّ: حرف مصدري ناسخ. اللَّهَ: الاسم الجليل منصوب، اسمًا لـ"أَنَّ". هُوَ: في محل رفع مبتدأ، أو هو ضمير فصل لا محل له من الإعراب. الحَقُّ: خبر مفرد عن"أَنَّ". أو أن جملة:"هُوَ الْحَقُّ"في محل رفع خبر جملة عن"أَنَّ".
وفسَّر الزمخشري معناه بقوله:"قلت. معناه ذو الحق المبين". ويرى أبو السعود أنَّه"تفسير ليس له كثير مناسبة للمقام". وقال الشهاب:"وفيه نزغة اعتزالية".
-وفي قوله:"يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ ...". قال أبو السعود: هو كلام مبتدأ مسوق لترتيب حكم الشهادة عليها، متضمن لبيان لذلك المبهم المحذوف على وجه الإجمال". وعلى هذا فلا محل له من الإعراب. أما على إعراب"يَوْمَئِذٍ"بدلًا فهو داخل في حيِّز الجملة السابقة غير مستقل بنفسه."
{الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (26) }
الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ:
الْخَبِيثَاتُ: مبتدأ مرفوع. لِلْخَبِيثِينَ: جار ومجرور، واللام: فيه وفيما يأتي للاختصاص، وعلامة الجر الياء، وهو متعلّق بمحذوف خبر.