لا يجوز الدخول مطلقاً وبعده فيه تفصيل ، وهو أنه إن لم يجد فيها أحداً من الآذنين مطلقاً أو من يعتبر إذنه شرعاً فليس له الدخول وذلك قوله {فإن لم تجدوا فيها أحداً} أي على الإطلاق أو ممن له الإذن {فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم} أي حتى تجدوا من يأذن لكم أو من يعتبر إذنه ، وإن وجد فيها من له الإذن فإن أذن دخل وإن لم يأذن وقال ارجع رجع وهو قوله {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى} أي الرجوع أطيب {لكم وأطهر} لما فيه من سلامة الصدر والبعد من الريبة. وفي قوله {والله بما تعملون عليم} نوع زجر للمكلف فعليه أن يحتاط كيف يدخل ولأي غرض يدخل وكيف يخرج.