فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316682 من 466147

كقصة يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَامُ في البهتان العظيم وإن كان فرقًا بين القصتين حيث لم يتقول

على يوسف عَلَيْهِ السَّلَامُ بالزنا بل بالمراودة وقصة مريم حيث قَالُوا:(يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ

شَيْئًا فَرِيًّا)الآية. فبرأهما الله تَعَالَى.

قوله: (يعني ما وعظ به في تلك الآيات) أي الْمُرَاد بالموعظة الحاصل بالمصدر لا

الْمَعْنَى النسبي أو الْمُرَاد بها لمَفْعُول وما وعظ به قوله:(ولا تأخذكم بهما رأفة في دين

الله)الآية. وغيره كما ذكر في الكَشَّاف.

قوله: (وتَخْصيص المتقين لأنهم المنتفعون بها) وتَخْصيص المتقين أي المشارفين

بالتَّقْوَى مع أنها موعظة للناس كافة لأنهم المنتفعون بها لا غيرهم كقَوْله تَعَالَى(هدى

لِلْمُتَّقِينَ)وقد ذكر هناك وجهًا آخر للتَّخْصِيص يمكن هنا أَيْضًا بأدنى تغيير.

قوله: (وقيل الْمُرَاد بالآيات القرآن وبالصفات الْمَذْكُورة صفاته) هذا هُوَ الظَّاهر كما

مر. لكن مرضه لأن ذكرها في هذه السُّورَة يرجح كون الْمُرَاد بها الآيات الْمَذْكُورة فيها فتأمل.

قوله: والصفات الْمَذْكُورة من كونها مبينات ومثلًا وموعظة صفاته فتكون الإرادة صحيحة

والتَّعْبير عنه بالآيات لدلالتها عَلَى الأحكام وغيرها وإيراد الجمع إشَارَة إلَى كثرة أنواعها؛ إذ

الجمع يراد به كثيرًا لأنواع دون الأشخاص.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: والصفات الْمَذْكُورة صفاته وهي مبنيات ومثلًا وموعظة. أي آيات جامعة لكونها مبينات

ومثلًا وموعظة فالعطف راجع إلَى تغاير الصفات وفي الوجه الأول إلَى تغايرها بالذات. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 13/ 337 - 356} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت