فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302315 من 466147

{لّيَشْهَدُواْ} ليحضروا. {منافع لَهُمْ} دينية ودنيوية ، وتنكيرها لأن المراد بها نوع من المنافع مخصوص بهذه العبادة. {وَيَذْكُرُواْ اسم الله} عند إعداد الهدايا والضحايا وذبحها. وقيل كنى بالذكر عن النحر لأن ذبح المسلمين لا ينفك عنه تنبيهاً على أنه المقصود مما يتقرب به إلى الله تعالى. {فِى أَيَّامٍ معلومات} هي عشر ذي الحجة ، وقيل أيام النحر. {على مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ الأنعام} علق الفعل بالمرزوق وبينه بالبهيمة تحريضاً على التقرب وتنبيهاً على مقتضى الذكر. {فَكُلُواْ مِنْهَا} من لحومها أمر بذلك إباحة وإزالة لما عليه أهل الجاهلية من التحرج فيه ، أو ندباً إلى مواساة الفقراء ومساواتهم ، وهذا في المتطوع به دون الواجب. {وَأَطْعِمُواْ البائس} الذي أصابه بؤس أي شدة. {الفقير} المحتاج ، والأمر فيه للوجوب وقد قيل به في الأول.

{ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ} ثم ليزيلوا وسخهم بقص الشارب والأظفار ونتف الإِبط والاستحداد عند الإِحلال. {وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ} ما ينذرون من البر في حجهم ، وقيل مواجب الحج. وقرأ أبو بكر بفتح الواو وتشديد الفاء. {وَلْيَطَّوَّفُواْ} طواف الركن الذي به تمام التحلل فإنه قرينة قضاء التفث ، وقيل طواف الوداع. وقرأ ابن عامر وحده بكسر اللام فيهما. {بالبيت العتيق} القديم لأنه أول بيت وضع للناس ، أو المعتق من تسلط الجبابرة فكم من جبار رسا إليه ليهدمه فمنعه الله تعالى ، وأما الحجاج فإنما قصد إخراج ابن الزبير منه دون التسلط عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت