فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302312 من 466147

{إِنَّ الله يُدْخِلُ الذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار} غير الأسلوب فيه وأسند الإِدخال إلى الله تعالى وأكده بإن إحماداً لحال المؤمنين وتعظيماً لشأنهم. {يُحَلَّوْنَ فِيهَا} من حليت المرأة إذا ألبستها الحلى ، وقرئ بالتخفيف والمعنى واحد. {مِنْ أَسَاوِرَ} صفة مفعول محذوف و {أَسَاوِرَ} جمع أسورة وهو جمع سوار. {مّن ذَهَبٍ} بيان له. {وَلُؤْلُؤاً} عطف عليها لا على {ذَهَبَ} لأنه لم يعهد السوار منه إلا أن يراد المرصعة به ، ونصبه نافع وعاصم عطفاً على محلها أو إضمار الناصب مثل ويؤتون ، وروى حفص بهمزتين وترك أبو بكر والسوسي عن أبي عمرو الهمزة الأولى ، وقرئ"لؤلواً"بقلب الثانية واواً و"لولياً"بقلبهما ، و"لوين"ثم قلب الثانية ياء و"ليليا"بقلبهما ياءين و"لول"كأدل. {وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} غير أسلوب الكلام فيه للدلالة على أن الحرير ثيابهم المعتادة ، أو للمحافظة على هيئة الفواصل.

{وَهُدُواْ إِلَى الطيب مِنَ القول} وهو قولهم {الحمد للَّهِ الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ} أو كلمة التوحيد. {وَهُدُواْ إلى صراط الحميد} المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ، أو الحق أو المستحق لذاته الحمد وهو الله سبحانه وتعالى وصراطه الإِسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت