فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302283 من 466147

قوله تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ ... (32) }

الخطاب إما لجميع النَّاس أو المسلمين، قال القاضي في المشارق جَاءَت بِمَعْنى عمل وهيأ وصير وَبِمَعْنى صَار وَبِمَعْنى خلق وَبِمَعْنى حكم وَبِمَعْنى بَين وَبِمَعْنى شرع وابتدأ وَأكْثر تصرفها بِمَعْنى صَار، وذكر بعضهم في كتاب الجمل والآحاد من تنبهاته، وهو بمعنى صير.

قوله تعالى: {لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ... (36) }

الزمخشري: عن إبراهيم النخعي: من احتاج إلى ظهرها ركب، ومن احتاج إلى لبنها شرب.

قال ابن عرفة: أي بعد بلوغها، وبعد فصيلها.

قوله تعالى: (فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ) .

قال الزمخشري: وقرأ بعضهم صوافي نحو مثل العرب اعط القوس باريها بسكون الياء.

ابن عرفة: أصله صوافي فانتقلت الفتحة إلى الياء، فقال: صوافي ثم حذفت الياء وعوض عنها التنوين لشبهه بغواشي وجواري في الرفع، فحمل المنصوب على المرفوع تأخيره، فقال: اعط القوس باريها وهو شاذ من الضرائر الجائزة للشاعر.

قوله تعالى: (فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا) .

وخرجت روحها؛ لأنه يكره القطع منها قبل خروج روحها.

قوله تعالى: (وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ) .

هما صفة فعل؛ أي السائل والمتعفف.

وقيل: القانع: الفقير، فيكون بصفة ذات؛ أي المتصف بالشدة والفقر. انتهى انتهى {تفسير ابن عرفة. 3/ 184 - 189} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت