فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263124 من 466147

وهؤلاء أهله كانوا من ذراري الأنبياء فظلموا وتعدوا فسلطت عليهم بذنوبهم وكان ربهم رب السماوات والأرض ورب الخلائق كلهم يكرمهم ويعزهم ، فلما فعلوا أهلكهم وسلط عليهم غيرهم فاستكبر وتجبر ، وظن أنه بجبروته فعل ذلك ببني إسرائيل ، قال فأخبروني كيف لي أن أطلع إلى السماء العليا ، فأقتل من فيها وأتخذها لي ملكاً فإني قد فرغت من أهل الأرض ، قالوا: ما يقدر عليها أحد من الخلائق قال: لتفعلن أو لأقتلنكم عن آخركم فبكوا وتضرعوا إلى الله تعالى فبعث الله عليه بقدرته بعوضة ، فدخلت منخره حتى عضت أم دماغه فما كان يقر ولا يسكن ، حتى يوجأ له رأسه على أم دماغه فلما مات شقوا رأسه فوجدوا البعوضة عاضة على أم دماغه ، ليري العباد قدرته ونجى الله من بقي من بني إسرائيل في يده ، وردهم إلى الشام فبنوا فيه وكثروا حتى كانوا على أحسن ما كانوا عليه ، ويزعمون أن الله سبحانه وتعالى أحيا أولئك الذين قتلوا فلحقوا بهم ثم إنهم لما دخلوا الشام دخلوها ، وليس معهم من الله عهد.

كانت التوراة قد احترقت وكان عزير من السبايا الذين كانوا ببابل ، فلما رجع إلى الشام جعل يبكي ليله ونهاره ، وخرج عن الناس فبينما هو كذلك إذ جاءه رجل فقال له: يا عزير ما يبكيك؟ قال: أبكي على كتاب الله وعهده الذي كان بين أظهرنا الذي لا يصلح ديننا وآخرتنا غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت