يعني: فتصير جامعا على نفسك الذم وما يتبعه من الهلاك من إلهك، والخذلان والعجز عن النصرة ممن جعلته شريكاً له.
قوله: (جامعاً على نفسك الذم وما يتبعه من الهلاك من إلهك) ، يعني: أن المشرك قد ذمه الله، ومن ذمه الله يهلكه، وما يتبعه تفسير الذم. الخذلان: عطفٌ على الذم وإنما دل على الجمع إيقاع (مَذْمُوماً مَخْذُولاً) خبراً بعد خبر لقوله: (فَتَقْعُدَ) . قال القاضي: ومفهومه أن الموحد يكون ممدوحاً منصوراً. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 9/ 254 - 269} .