فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263008 من 466147

مجاهد: عمله ورزقه ، وعنه: ما من مولود يولد إلاّ وفي عنقه ورقة مكتوب فيها شقي أو سعيد.

وقال أهل المعاني: أراد بالطائر ما قضى عليه [أنه] عامله في ماهو صائر إليه من سعادة أو شقاوة ، وإنّما عبر عنه بالطائر على عادة العرب كما كانت تتفاءل به أو تتشاءم من سوانح الطير وبوارحها.

أبو عبيد والعيني: أراد بالطائر حظه من الخير والشر عن قولهم طار منهم فلان بكذا أيّ جرى له الطائر بكذا.

وقرأ الحسن ومجاهد وأبو رجاء: طائره في عنقه بغير ألف وإنّما خص عنقه دون سائر أعضائه ، لأن العنق موضع السمات وموضع القلائد والأطراف وغير ذلك مما يشين أو يزين ، فجرى كلام العرب [بنسبة الأشياء اللازمة] إلى الأعناق فيقولون هذا في عنقي حتّى أخرج منه وهذا الشيء [لازم صليت] عنقه .

{وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القيامة كِتَاباً} قرأ الحسن ومجاهد وابن محيصن ويعقوب: ويخرج بفتح الياء وضم الراء على معنى ويخرج له الطائر يوم القيامة كتاباً نصب كتاباً على الحال ، ويحتمل أن يكون معناه ويخرج له الطائر فيصير كتاباً.

وقرأ أبو جعفر: ويخرج بضم الياء وفتح الراء على غير تسمية الفاعل ومجازه ويخرج له الطائر كتاباً.

وقرأ يحيى بن وثاب: ويخرج أيّ ويخرج الله.

وقرأ الباقون: بنون مضمومة وكسر الراء على معنى ونحن نخرج له يوم القيامة كتاباً ونصب كتاباً بإيقاع الآخراج عليه واحتج أبو عمرو لهذه القراءة بقوله الزمناه.

{يَلْقَاهُ} قرأ أبو عامر وأبو جعفر: تلقاه بضم التاء وتشديد القاف يعني تلقى الإنسان ذلك الكتاب أي [يؤتا] . وقرأ الباقون: بفتح الياء أي يراه.

{مَنْشُوراً} نصب على الحال.

عن بسطام بن مسلم قال: سمعت أبا النباج يقول سمعت أبا السوار العدوي يقرأ هذه الآية ثمّ قال: نشرتان وعليه ماحييت يابن آدم فصحيفتك منشورة فاعمل فيها ما شئت ، فإذا مت طويت ثمّ إذا بعثت نشرت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت