فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262990 من 466147

قال سعيد بن جبير: وقال صاحب الطليعة لبخت نصر: إن صحبتني أعطي لك مائة ألف وتنزع عما قلت . قال: لو أعطيتني بيت مال بابل لما نزعت فضرب الدهر من ضربة ، فقال الملك: لو بعثنا جريدة خيل إلى الشام ، فإن وجدوا مساغاً وإلا انثنوا ما قدورا عليه ، قال: وما ضرّك لو فعلت ، قال: فمن ترون؟ قالوا: فلان . قال: هل الرجل الذي [أخبرني بما أخبرني] فدعا بخت نصر فأرسله وانتخب معه أربعمائة ألف من فرسانهم فانطلقوا {فَجَاسُواْ خِلاَلَ الديار} [فسبوا] ما شاء الله ولم [يخربّوا] ولم يقتلوا ، ومات [صيحون فقالوا] : استخلفوا رجلاً ، قالوا: على رسلكم حتّى يأتي أصحابكم فإنهم فرسانكم لن ينقضوا عليكم شيئاً ، أمهلوا فأمهلوا حتّى جاء بخت نصر [بالسبي] وما معه فقسمه في الناس ، فقالوا: ما رأينا أحداً أحق بالملك من هذا فملكوه.

وقال السدي بإسناده: إن رجلاً من بني إسرائيل رأى في النوم أن خراب بيت المقدس هلاك بني إسرائيل [خلي إليَّ] غلام يتيم ابن أرملة من أهل بابل يدعى بخت نصر وكانوا يصدقون فيصدق ، فأقبل يسأل عنه حتّى [نزل على أبيه] وهو يحتطب فلما جاءوا على رأسه حزمة من حطب ألقاها ثمّ قعد في جانب من البيت فكلمه ثمّ أعطاه ثلاثة دراهم ، فقال: اشتر بهذا طعاماً وشراباً وإشتري بدرهم لحماً وبدرهم خبزاً وبدرهم خمراً ، فأكلوا وشربوا حتّى كان اليوم الثاني فعل به مثل ذلك ، حتّى إذا كان اليوم الثالث فعل به ذلك ، ثمّ قال: إني أحب أن [تكتب لي أمانا] إن كانت ملكت يوماً من الدهر ، فقال: أتسخر مني؟ قال: إني لا أسخر بك [ولكن ما عليك لن تتخذ] بها عندي مريدا فكلمته أية ، فقالت: يا ملك إن كان مالاً لم ينقصك شيئاً فيكتب به أماناً ، فقال: أرأيت إن جئت والناس حولك قد حالوا بيني وبينك فاجعل لي أية تعرفني بها ، قال: ترفع صحيفتك على قصبة فأعرفك بها فكساه وأعطاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت